مع إطلالة شهر رمضان المعظم لسنة 1430 / 2009 سيكون مستمعو إذاعة المنستير على موعد مع باقة من البرامج تمثل المنوعات الفنية فيها 50% ، ويتنزل هذا التوجه في سياق الحرص على تقديم مادّة إذاعية مستساغة بإيقاع سريع يتماشى ومتطلبات فصل الصيف من جهة، وحاجة المتلقي في شهر الصيام إلى أعمال إذاعية ترفيهية ومسلية وإلى الكثير من الموسيقى، ويمتاز هذا الصنف من الإنتاج الإذاعي بتنوع الفقرات والعناصر والأشكال وارتباطها بإيقاع الحياة اليومية انسجاما وتوجه الإذاعة المبدئي نحو ممارسة صحافة القرب إذ وترتبط الإذاعة بمحيطها الثقافي والاجتماعي عبر تغطية المستجدات واستلهام المواضيع والأفكار من الموروث والمتداول في حياة الناس الاجتماعية.
وتمثل العناوين الجديدة التي يتم إنجازها خصيصا لشبكة رمضان 18 % من مجموع البرامج المقترحة تغطي 6 عناوين مختلفة الأغراض والمضامين، أما بقية البرامج فتتوزع بين العناوين الرمضانية المألوفة والبرامج الإذاعية التي لا ترتبط مواضيعها بخصوصية فصلية ويتواصل تقديمها على مدار العام دون توقف، وتجدر الإشارة في هذا الخصوص إلى أن العناوين الإذاعية التي يتواصل إنتاجها ستخضع إلى تجديد داخلي تمليه مقتضيات الشهر الكريم وتقاليده الاجتماعية.
ولئن كانت شبكة برامج هذا العام مميّزة بحلول شهر رمضان المعظم في فصل الصيف بما يعطيه نكهة خاصة، فإنّ لشبكة هذا العام أهميةً مخصوصة ستعمل برامج إذاعة المنستير على إبرازها. فإضافة إلى تواصل الاهتمام بالمناسبات الثقافية الممتازة على غرار الاحتفاء بالقيروان عاصمةً للثقافة الإسلامية يتزايد الاهتمام بإبراز مختلف المكاسب الوطنية مع اقتراب المواعيد السياسية المميزة لسنة 2009، وفي هذا تطمح مختلف البرامج الإذاعية في أن تعكس حيويةَ المبدع التونسي وثراءَ أفكاره المجددة وإيمانه العميق بفضيلة التسامح وحرية الاختلاف إضافة إلى تثمين المكاسب المتحققة على صعيد البنية المادية ونوع الحياة.